• النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين تطالب بإنهاء "نظام الأبرتايد"؟

    Drapeau de l'Algérie

     

    النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين تطالب بإنهاء "نظام الأبرتايد"؟

    الأربعاء, 06 نوفمبر 2013 22:44

     انتقدت  النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين "ساتاف"من جديد القانون الخاص، مشيرة إلى أن تطبيقه كرس" نظام الأبرتايد" في القطاع، خاصة  المسلط على من أسماهما " الآيلين للزوال"، ومطالبة بالمساواة في أجور الموظفين .

    واستنكرت "ساتاف" في بيان لها  ـ اطلعنا على نسخة منه ـ تطبيق القانون الخاص لعمال التربية الذي "أسس لنظام عنصري رجعي شكل طبقتان عليا تنال كل شيء وطبقة دنيا تنال الفتات، مما سبب إحباطا كليا، وتلاشي الأمل لدى ضحاياه المتمثلين في فئة الآيلين للزوال، فلم يشفع لهم  عملهم الجبار لكونهم الركيزة الأولى للمدرسة الجزائرية وممارستهم لمهام التدريس بعد تخرجهم من المعاهد التكنولوجية مع المشاركة في دورات التكوين المستمر لتحسين المستوى خلال مسار مهني يفوق الخمسة والعشرون سنة " مذكرا أن "هذه الفئة التي كان لها الفضل في تكوين أحسن إطارات الجزائر تم تصنيفهم الآن في المراتب الدنيا وحرموا حتى من الترقية في الرتبة، الشيء الذي استفاد به غيرهم رتبتي ( رئيسي و مكوّن ) دون تقديم أية شهادة إضافية أليس هذا نظام أبرتايد مسلط على الآيلين للزوال؟ ".

     وتساءلت النقابة "فبأي منطق تم إنشاء أكثر من سلك لنفس مهام الآيلين للزوال ؟ والفارق بين أجريهما يتجاوز 12000 دج ،فأين هي قيمة العمل وفق المعيار العالمي وقانون السوق (نفس الأجر لدى تساوي قيمة العمل)  وأين مقياس الأقدمية ؟،ولماذا لم تحترم  المبادئ الصحيحة في المرسوم التنفيذي 08/315 المعدل والمتمم بالمرسوم  التنفيذي 12/240"،والتي  تشدد على تقاضي "نفس الأجر لدى تساوي قيمة العمل"  و"تركيبة الأجور ينبغي أن توضع بكيفية يستبعد فيها أي إجحاف يمكن أن يؤدي إلى فوارق بين أصناف المعلمين"

     وشددت النقابة ذاتها على" معالجة الإجحاف الذي ورد في هذا القانون العنصري الرجعي"، مطالبة ب"إنهاء نظام الأبرتايد المسلط على الآيلين للزوال "،وذلك بـ"إدماج معلمي التعليم الابتدائي وأساتذة التعليم الأساسي وأساتذة التعليم التقني في الرتب القاعدية دون قيد أو شرط  لأنه حق مكفول في كل مراسيم الجمهورية منذ سنة 1968 لكونهم يمارسون المهام الخاصة بالرتبة القاعدية، مع اعتماد سنوات الخبرة المهنية للترقية لرتبتي أستاذ رئيسي وأستاذ مكوّن باعتماد المادة 31 مكرر من المرسوم التنفيذي 08/315 المعدل و المتمم بالمرسوم  التنفيذي 12/240،و تركهم  في سلكم الأصلي (الآيلة للزوال ) شريطة استحداث رتبتي الترقية الآلية  بالاقدمية  ( رئيسي – ومكون)، أي تعميم نفس نظام الترقية على جميع أسلاك التدريس ولتطبيق هذا الاقتراح يتطلب إضافة مادة واحدة في الأحكام الانتقالية ،وتسريحهم من الخدمة بتحويلهم إلى التقاعد المسبق لان جميعهم على مشارف التقاعد مع ضمان كامل حقوقهم بما فيها أجرة مدة سنتين."

    وفي إطار أخلقة المدرسة الجزائرية، دعت " الساتاف" إلى "عدم الاعتماد في الإدماج آو في الترقية التكوين الذي نظمته وزارة التربية لفائدة المعلمين وأساتذة التعليم الأساسي لأن هذا التكوين عبارة عن مهزلة وإهانة للتربية كونه لم يجد نفعا وامتحانات نهاية السنة عمها الغش الجماعي، لذا يجب عدم اعتماد شهادة العار الناتجة عن هذا التكوين (الذي اتسم بالارتجالية وتسبب في تبذير الأموال العمومية) من أجل إعادةالمصداقية للتربية والعلم".

    وطالبت بـ"التخلي عن نظام المسابقات في الترقية لأنها أثبتت فشلها وتسببت في انتشار الغش وتفشي  فظيع للرشوة والمحسوبية في قطاع التربية ونطالب بالعودة إلى التسجيل على قوائم التأهيل لتغيير السلك، عن (التنقيط وتقارير المفتشين) فتقاريرهم لم تجد نفعا بل أصبحت وسيلة ابتزاز وسبب إحباط لدى الغالبية، كما أثرت  سلبا على أداء المعلمين والأساتذة وهذا الموضوع حديث الساعة في فرنسا وألمانيا قصد استنساخ النظام التربوي الفنلندي   الذي  ينعدم فيه المفتشين و يعتبر من أحسن الأنظمة التربوية في العالم لأنه رمز للنجاح واللاعنف".

     

     فريد عديد

     

    « ثلاثة حلول لإنهاء "محنة" الآيلين للزوالالساتاف تطالب بإنهاء نظام "الأبرتايد " المسلط على الآيلين للزوال وعدم اعتماد شهادة العار »

    Tags Tags :